عباس العزاوي المحامي

98

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

مدرس البرجانية ( كذا والصحيح المرجانية ) ببغداد ولما أغار أصحاب تيمور على العراق أخذت كتبه جميعها مع مقروءاته ومسموعاته وإجازاته ، ولم يبق له شيء من الكتب . حج سنة 809 ه وجاور بمكة ، ثم عاد إلى العراق وتصدى بها لإقراء القرآن ، ثم دخل دمشق قاصدا زيارة بيت المقدس سنة 815 ه . . وصار يتردد إلى مكة . . . ومات بها في 25 ربيع الآخر سنة 838 ه « 1 » . . . 135 2 - الخواجة عبد القادر المراغي : هو ابن المولى جمال الدين غيبي المراغي ، نال من المكانة والفضل ما لم ينله غيره ، وكان من ندماء السلطان حسين ابن السلطان أويس ، ثم السلطان أحمد الجلايري ، وهو من فحول الموسيقى ومشاهير أساتذتها ، وقد بلغ الغاية في القراءة وفي الشعر والخط ، كان في أوائل حاله ببغداد . أخذ الموسيقى عن والده ، ويعد من فحول رجالها ، وصاحب السلطان أحمد ، وكان يخاطبه السلطان ب ( صديقي العزيز ) ، ولما أن كتب للحكومة الجلايرية الزوال ، مال إلى ميران شاه ، فانتظم في عداد ندمائه ثم اعترى الأمير المذكور خلل في دماغه . . . فأصدر تيمور أمرا بالقضاء على الندماء المذكورين ، فانتهز المترجم فرصة للهرب ، واكتسى كسوة القلندرية . . . ثم توصل بصورة . . . فقرأ للأمير تيمور لنك القرآن بصوت عال فانجذب إليه . . . ومن ثم بسم له الدهر مرة أخرى ، فنال المنزلة اللائقة عنده ، وحصل على عفوه وتقريبه . . . وبعد وفاة الأمير تيمور صار من ندماء شاه رخ وبقي في خدمته إلى سنة 838 ه فحدث في هذه السنة الطاعون فأصيب به ومات . . . وله مؤلفات عديدة :

--> ( 1 ) الضوء اللامع ج 8 ص 68 .